Monday, December 27, 2010

عشرون درساًً من تركيا... الجزء الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم

نستكمل بقية الدروس من رحلتي الى تركيا


الدرس التركي ال١١: التاريخ لا يملك للحاضر حصانة نهضوية ولكنها دروس وعبر، ما كان في الماضي يبقى في الماضي

الدرس التركي ال١٢: عالم الأفكار شبيه بعالم الغاب، لا مكان للافكار الضعيفة فالأفكار القوية هي التي تبقى

الدرس ١٣: لكل فكرة فكرة اخرى مضادة لها في الاتجاه ومتناسبه معها عكسياً اذا ضعفت إحداهما قويت الاخرى

الدرس التركي ال١٤: في وقت الأزمات لا يبحث الناس عن افكار مثالية ولكنهم يريدون حلولاً، الفكرة الناجحة هي تلك المولدة للحلول، لا تسال الجائع عن طعامه أحلالاً كان ام حراما

الدرس ١٥: الأفكار القديمة تُعد في نظر الأفكار الجديدة حشائش ضارة لابد إزالتها لتنمو الحشائش الجديدة

الدرس التركي ال١٦: لا تنجح الأفكار من دون علاقات وقوة

الدرس ال١٧: الأفكار كالاشخاص تشيخ وتكبر

الدرس التركي ال١٨: أتاتورك اختار أنقرة لكي تكون العاصمة الجديدة بالفكر الجديد، نقلة حسية ومعنوية

الدرس التركي ال١٩: كلما قويت صلاحيات الجيش كلما تقلصت الحريات، تقويض صلاحيات الجيش في تركيا مؤخراً إيذان ببداية مرحلة جديدة

الدرس التركي ال٢٠: إبقاء أتاتورك للارث العثماني كجزء من الهوية الحسية لا الفكرية يدل على حكمته

تم بحمدالله

Sunday, December 26, 2010

عشرون درساً من تركيا...الجزء الأول


بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مجموعة دروس كتبتها في رحلتي الأخيرة الى اسطنبول وهي خواطر من مجموع مشاهداتي


الدرس التركي الاول: الهوية حاوية لكل ما يمت بصلة للوطن،نعيشها، نراها نسمعها نستشعرها نحس بتميزها، لها بصمتها الخاصة واريجها المميز

الدرس التركي الثاني: الفن هو المنبر الاعلامي للهوية، ما هي قيمة الهوية من غير الفن، وما تراجع الفن في عصرنا الا انعكاس لتخلفنا

الدرس التركي الثالث: ليس للهوية دين او مذهب ولكنها تُشعرك بشعور الانتماء لها وهذا الشعور كفيل لخلق شعور الوفاء والولاء لها

الدرس التركي الرابع: مرونة الهوية شرط اساسي لنجاحها، فالمسلم والمسيحي،الاسلامي والعلماني كلهم تجمعهم هوية واحدة

الدرس التركي الخامس: من رحم الدمار يكون الإعمار، سقطت فكرة الخلافة فقامت فكرة أتاتورك، ونجح في أتركة ثقافة شعب كان يبحث عن مصدر للعزة

الدرس التركي السادس: تطور فكر الحركة الاسلامية التركية مع تطور البلد ونهضتها، فكان سبب في اجتذاب العديدين لأنهم يخاطبون العقول لا القلوب

الدرس التركي السابع:موجه للسعودية، نستطيع الاحتفاظ بآثار الصحابة لان حجتكم في سد باب الفتن حجة واهية وليس لها اساس من الصحة

الدرس التركي الثامن : الهوية مصدر عزة وافتخار للشعب ومصدر شرعية للحكام لو أحسنوا استخدامها ولكم في أتاتورك وهتلر عبرة

الدرس التركي التاسع: الهوية حالة عاطفية تختلف عن الفكر والذي يمثل حالة فكرية، الشعوب تُحركها المشاعر لا الأفكار

الدرس التركي العاشر: سامح الله التمدن حرمنا من لمسة الفن الجمالية، كلما زادت التكنولوجيا كلما قل الفن

يتبع

دروس شبابية نهضوية في الهجرة النبوية الشريفة (1/3)

دروس شبابية نهضوية في الهجرة النبوية الشريفة (2/3)

دروس شبابية نهضوية في الهجرة النبوية الشريفة (3/3)

WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza) .. Michael Heart

Monday, December 13, 2010

انا كويتي انا


بسم الله الرحمن الرحيم

انقطعت عن الكتابة منذ شهور لظروف شتى ولكن ما حصل في الكويت وبالأخص مع الدكتورعبيد الوسمي اجبرني على كتابة ما يلي

١) كثيرٌ منا لا يصطاد الا القبيح، فبالرغم من تجربة الكويت العريقة في الحقل السياسي ، وتجربة الديمقراطية في ظل نظام أُسري حاكم وما نتج عن ذلك من وجود احزاب وفرق شتى كلٌ يعبر عن رأيه ويحاول ان يستنصر لرأيه بالادلة والبراهين ويجمع رأيهم في نهاية مظلة مجلس الأمة، يخرج لنا من ينتقد ما حصل بسهولة لمجموعة من المواقف

٢) التجربة السياسية تجربة انسانية فالقداسة مرفوعة عنها، والنضج فيها يكون بالتجربة والاختبار والاختيار ، وكلما زادت التجربة اختباراً كلما زادت نضجاً، فلا نستطيع ان نقارن دولة مثل الكويت بأي دولة خليجية اخرى من ناحية تجربتهم الشعبية السياسية

٣) كثير من الدول المجاورة لا يعرف مواطنوها حقوقهم الدستورية بل بعضهم لم يشارك في حياته القصيرة بأي نوع من التجربة السياسية فضلاً عن المشاركة الحيوية في برلمان، فهو لا يعي مسألة مساءلة الحكومة واستدعاء وزير للمساءلة على منصة الاستجواب في مجلس الأمة وحل حكومة وتعيين أمير للبلد...كل ذلك عاشته الكويت فرأي الاخر يظل قاصر لأن ليست النائحة الثكلى كالمستأجرة

٤) المشاكل قد تكون احياناً هي الحل من غير أن تدري، خلق مصير مشترك بين الأطراف المتنازعة وتوحيد الجهود ضد خصم واحد قام بتصرف أحمق قد تودي بحياته السياسية، وهذا ما نراه حاصل في الكويت وفي مصر من توحد لجهود المعارضة

٥) من قال ان الديمقراطية هي حكم الأغلبية للشعب من غير وجود ضوابط لحفظ الحقوق المدنية والدينية والثقافية لم يعي جوهرها، فلقد قامت الديمقراطية كنتيجة منطقية من نضج فهم معنى الكرامة الانسانية وما تحتويها من معاني كالحرية والعدل والتنمية، ولما حصل ما حصل من تعدي لكرامة الاشخاص لم يتماشى ذلك مع مفهوم الديمقراطية عند اصحابها فالهدف منها احترام حق الاختلاف عند الاخرين وليس قصرهم على رأي واحد، وصعب لمن لم ينضج ليصل الى مستوى من الحرية تطلق سراح روحه وعقله ان يفهم معنى المشاركة السياسية

٦) تجربة الديمقراطية في الكويت تجربة فريدة من نوعها، فلا زال الحاكم يملك صلاحيات تمكنه من التدخل، ولابد لنا اذن ان نحترم ما يحصل من غير سخرية للتجربة اعتقاداً بأن التجربة لابد ان تكون معصمومة لكي تكون ناجحة

٧) كيف يتجرؤ الانسان من مهاجمة أخيه الانسان وبالأخص ذلك الذي يشاركه، وطنه وأرضه ودينه ،أولئك أصحاب العقول الفارغة البائعون لضمائرهم، المتقربون للعادل سبحانه بطاعة العادل اطال الله في عمرهو المسلمون عقولهم لغيرهم من باب المصلحة، فماذا بقي من الانسان عند بيع عقله وروحه؟؟

٨) كيف تتوقع أي حكومة بولاء شعبها عندما يرى ما حصل بالدكتور عبيد الوسمي خبير القانون والحاصل على درجة اكاديمية رفيعة، فهناك حل من اثنين اما ان يسلم عقله ويوقع بأحقية غيره في تشكيل سير حياته بوضع ما يعتقدونه مناسب لحياته او ان تقوم الدولة بموقف يعيد للانسان كرامته لتُثبت شرعيتها ومصداقية ما تقول ...ولا يخاف الا من باع عقله

٩) د. الوسمي بُوركت وبورك ذلك الرأس الذي ضُرب، وبوركت تلك الروح التي في ذلك الجسد، ضربوا الجسد فارتقت الروح وأوطؤا الرأس غصباً فارتفعت الهمة والهامة جبراً... ذلك الأحرار في دين العبيد

١٠) لا زال نشيد الكويت يرن في أذني ( أنا كويتي أنا ، أنا قول وفعل وعزومي قوية) وانت يا وسمي الكويتي حقاً